قصة السيدة عبير مجادلة مع مدرسة الغزالي..... عندما يجتمع الشعور بالإنتماء بالإستعداد للعطاء

تم الإرسال في 08‏/03‏/2015 4:15 ص بواسطة Saada Kittany   [ تم تحديث 08‏/03‏/2015 4:16 ص ]

  السيدة عبير مجادله...سيدة من سيدات هذا البلد الطيب، الذي يظل تحت سمائه أناس طيبين يقومون بأدوار هم أوكلوها لأنفسهم ولم يوكلها أحد لهم.

سيدة، أتقنت الأشغال اليدوية وبرعت بها، وعز عليها تقهقر هذه الأشغال في أوساط الصبايا في هذا العصر، من منطلق اعتبارها لهذه الأشغال موروثا وورثة، مضمونًا وشكلا، منتوجًا ونهجًا...

  فما كان منها إلا أن انطلقت في رحلة عطاء لا حدود لها...ومن وقتها الخاص اقتطعت الكثير الكثير، تزور فيه المدارس والمؤسسات والجمعيات لتعطر الورشات بشذا الماضي من تطريز تميزت به بلادنا وأبدعت.

  ومدرسة الغزالي كانت لها حصة وفيرة من هذا العطاء وهذا الإبداع، ففي أسبوع التراث اتحفت أمهات الغزالي وطلاب الغزالي بورشات تطريز أثارت الإستحسان وأنارت شعلة الإستزادة من هذا الفن الجميل والعريق، فما كان منها إلا ان لبت النداء، فأقامت سلسلة لقاءات مع طالبات الصف السادس، حيث برفقتها رسمت اناملهن الصغيرة معزوفات مطرزة، بسيطة وجميلة، على أقمشة تحولت الى مقالم تضم كل واحدة منهن مستلزماتها المدرسية.

ومع نهاية اللقاءات كتبت هؤلاء الطالبات رسالة شكر لها:

  معلمتنا عبير، نشكرك كثيرًا، لقد تعلمنا معك ومنك شيئين هامين: أسس التطريز الفلسطيني ومعاني العطاء والتضحية.

 شكرًا مرة أخرى ونأمل أن نستمر في الحفاظ على موروثاتنا الرائعة من قيم وعمل.

 ونحن بدورنا أسرة مدرسة الغزالي نشكر السيدة عبير على مساهمتها في ترك بصمة في حياة المدرسة من طاقم وأهل وطالبات آملين لها الصحة والرخاء والإستمرار في العطاء.

2015-03-08



Comments